الخميس، 6 أغسطس 2015

نزيف ما بعد ممارسة الجنس


تلاحظ بعض السيدات نزول دم (سواء قطرات أو نزيف) بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الزوجية الحميمة ( الجماع أو المعاشرة أو العلاقة الجنسية) ، و هذا الدم ليس طبيعياً في غالبية الأحوال..



مصدر الدم في هذه الحالة إما أن يكون من: منطقة العجان أو عنق الرحم أو بطانة الرحم..

أما الأسباب المؤدية للنزيف بعد العلاقة الحميمة فيمكن تلخيصها كالآتي:
أولاً: إذا كان النزف مع أول علاقة زوجية (ليلة الدخلة أو البناء) فإن السبب ممكن ان يعود إلى:
- فض غشاء البكارة (و هذا يكون على شكل قطرات قليلة بل أحياناً لا يلاحظها الزوجان).
- جرح بالجلد خلف فتحة المهبل.
- جرح داخل المهبل (غالباً ما يكون خلف عنق الرحم) و هذا قد يسبب نزيف شديد.


ثانياً: إذا كانت السيدة حامل: فقد يكون السبب:
- إجهاض منذر (أو عدم ثبات في الحمل) و يكون عادة في الشهور الأولى من الحمل.
- انفصال مبكر للمشيمة. (placental abruption)
- وجود مشيمة متدنية أو منزاحة (أي التي تغطي عنق الرحم أسفل الجنين). (placenta pravia)
- وجود اسباب أخرى بالمهبل أو عنق الرحم كالتي سنذكرها فيما بعد.


ثالثاً: في الحالات الأخرى (غير الحمل أو بداية الزواج) ، فإن السبب قد يكون،
- التهاب مزمن في عنق الرحم.
- وجود قرحة على سطح عنق الرحم. Cervical ectopy or errosion
- وجود زوائد لحمية في عنق الرحم (بوليبات عنق الرحم). Cervical polyps
- نمو شاذ (أو تغيرات ما قبل سرطانية) في عنق الرحم. Cervical dysplasia or CIN
- سرطان الجهاز التناسلي لاسيما سرطان عنق الرحم.
- زوائد لحمية رحمية. Uterine polyps
- أورام ليفية بالرحم (ألياف أو تليفات الرحم). Fibroids or leiomyomata
- التهاب بطانة الرحم. Endometritis
- التهابات وعدوى المهبل مثل: عدوى فطريات المهبل (vaginal moniliasis or candidiasis)، العدوى بالمشعرات المهبلية (Trichomoniasis) ، عدوى الكلاميديا أو السيلان .(Chlamydia or Gonorrhea)
- التهاب و جفاف المهبل بسبب انقطاع الدورة الشهرية (بعد سن اليأس).
- اضطراب الدورة الشهرية لأسباب نفسية أو هرمونية وظيفية.




في حالة تكرار حدوث نزيف بعد الجماع فيجب عليك التوجه فوراً لطبيبة امراض النساء لأن هذا الدم يمثل جرس إنذار لاحتمال وجود تغيرات سرطانية ( و يتم تشخيصه بواسطة الكشف النسائي و إجراء مسحة لعنق الرحم) ، كما يجب علاج أي التهابات بسرعة لكي لا تتحول إلى التهابات مزمنة أو تتسرب إلى القنوات الرحمية و تجويف الحوض